سماحة آية الله العظمي الصافي الكبايكاني)مد ظله الشريف) عند الآخرين

سماحة آية الله العظمي السيد جمال الدين الكلبايكاني ( قدّس سرّه)

آية الله العظمي الحاج سيد جمال الدين الهاشمي، الذين كان من أكبر مراجع عصره في النجف الأشرف، اصدر قبل اربعين عاماً ، في تاريخ الثالث من جمادي الأوّل 1375 هـ  . ق اصدر اجازة الاجتهاد لسماحته و أكدّ علي أنّه نال أعلي درجات الإجتهاد و الإستنباط في الأحكام الشرعية. و في تلك الإجازة الرفيعة المستوي، التي موجودة هي الآن، ذكر و مدح سماحته بهذه الالقاب: «العالم، العلم، العليم، العلاّم، الفاضل، الكامل، الهمام، علم الاعلام، حجة الاسلام».

  

سماحة آية الله العظمي الشيخ محمد علي الكاظمي الخراساني (قدس سرّه)

سماحة آية الله العظمي الشيخ محمد علي الكاظمي الخراساني (ره)، مقرّر المرحوم المحقق النائيني (قدس سره) و استاذ آية الله العظمي الصافي في النجف الاشرف، قد ذكره في رسالته التي أرسلها إليه في تاريخ الحادي عشر من شوال بهذه العنوان السامي «علم العلم و مناره» و عندما ترك سماحته النجف دعاه للعودة مرة اخري و قال:

«فراق امثال سماحتكم في النجف الاشرف و خلوّ المجتمع العلمي منكم، باعث للأسف والحزن، لأنّ اليوم المجتمع العلمي لأمثال سماحتكم حيث تتمتعون باستعدادات ذاتية مصحوبة بحفظ الظاهر والإلتزام بنواميس الشرع الطاهر،‌و علي هذا الأساس هيئوا مستلزمات رجعتكم علي قدر المستطاع.

آملاً أن تكونوا باقين علي عزمكم بالرجوع، و أرجو ذلك جداً من سماحة حجة الاسلام السيد الوالد (دامت بركاته).»

  

سماحة آية الله العظمي الامام الخميني (قدس سره)

أثني الإمام الخميني، في مجالات مختلفة، أفكار سماحة آية الله ا لعظمي الصافي الفقهية و شخصيته المدِّبرة في صلب المسائل المهمة الجارية، أثني عليه عاطر الثناء. و لهذا نصبّ سماحته عضواً في مجلس صيانة الدستور الذي كان آنذاك أهم و آخر مركز لآخذ القرار النهائي حول تأييد قوانين البلاد علي أن تكون مطابقة للشرع و الدستور.

الأمام الخميني و في رسالته المورخة 23 / 3 / 65  (هـ . ش ) لمجلس صيانه الدستور، عبّر من سماحة آية الله الصافي الكلبايكاني بأنّه من «الفقهاء» الذين «كفائتهم و تعهدهم جدير بالتقدير» و «في المدة الطويلة من خدمتهم، كان لهم معرفة وافرة بالمسائل الجارية» و في مكان آخر قال الامام الخميني عن سماحته: «أنا احب سماحته».

 

 

  سماحة آية الله العظمي الكلبايكاني (قدس سره)

أجمع محللو حوادث التاريخ، أنّ آية الله العظمي الصافي كان فقيهاً دقيقاً، رفيع الفكر و مشاوراً أميناً و خبيراً لآية الله العظمي الكلبايكاني علي طول 32 سنة من مفخرة مرجعيته. و كان له دور مميز و بارز جداً في هذا المجال.

كان ذلك المرجع العظيم الشأن، يتشاور مع آية الله العظمي الصافي في الامور المهمة السياسية و الاجتماعية و كان يتناول مع سماحته المسائل الفقهيه المهمه؛ كان يعطي أهمية فائقة لآرائه و يحترمها و يفضيها عنايةً خاصة.

آية الله العظمي الكلبايكاني و من خلال رسالة يخطاب فيها العالمين في أوّل مركز تحقيقات و دائرة معارف الفقه الاسلامي المسماة بـ «المعجم ا لفقهي» عبّر عن سماحة آية الله العظمي الصافي بأنّه نموذج من «أكابر الفقهاء المعاصرين» و «اصحاب المقام العلمي الشامخ». و اكّد علي ضرورة اغتنام فرصة وجوده و ثروته العلمية القيّمة. و في نظرة آية الله العظمي الكلبايكاني العميقة الذي هو كان اسطوانة الفقه العظيمه و اسطورة التقوي والعدالة عبّر عن سماحة آية الله العظمي الصافي بأنّه «مجتهد مسلّم و عادل».

  

سماحة آية الله الشيخ الخاقاني (قدس سره)

العالم العربي الكبير،‌ سماحة آية الله الشيخ سلمان الخاقاني و من خلال معرفته بهذا المرجع المعظم يكتب:

«حدثت ظروف ظريفة حتي رأيت مسن وقور يتجاوز عمره السبعون عاماً و قد انحلته الدراسة والمباحثة و اصطياد الحقائق والتبحّر في تاريخ الاسلام و العلوم الاسلامية و فسخّت جسده؛ لأنه من الامة الإسلامية ولا يسمح بالتبعية العمياء والخالية من التحقيق في اصول الدين و فروعه و يعتبرها حراماً و يعتبر ايضاً السعي في  تحقيق المواضيع علي الحد المستطاع امراً واجباً. نعم! رأيته ملبّساً بلباس رجال الدين في العراق و ايران. سألته ما اسمك؟ أجاب: لطف الله الصافي. فقلت: ما أحسن هذه الصدفة التي وجدتك فيها...»

  

سماحة آية الله السبحاني (دام ظلّه)

آية الله الحاج ميرزا جعفر السبحاني كتب حول مراسيم الصلاة علي جثمان آية الله العظمي الكبايكاني الطاهر قائلا:

« صلّي علي نعشه الطاهر, أطهر و أزكي شخص، يعني الفقيه الوجيه الكبير، سماحة آية العظمي الصافي (دام ظله).

هذا الشخص الذي جنّد قلمه و بيانه لخدمة الاسلام و من العارفين الطاهرين الذين يذكركم الله رؤيتهم. مشاهدتهم تذكّر الإنسان بالربّ، و معاشرتهم تزيد من فضيلة و علم و تقوي المعاشر. »