القرآن و أهل البيت(عليهم السلام)
النقطة التي ينبغي الإنتباه إليها في هذه الحركة القرآنية الواسعة ، بحذر الرسول الأكرم (صلي الله عليه و آله و سلم) في حديث الثقلين المتواتر و الحث علي وجوب التمسك بالقرآن و العترة معاً إن الأمان من الضلالة حسب هذا الحديث المسلّم و القطعي لا يحصل إلّا بالتمسك بالقرآن و العترة.
إن العروج إلي مدارح إلي مدارج و معارج القرب الإلهي يتم بهذين الجناحين، و لا يتحقق بترك أي منهما، بل لابد من اعتمادهما معاً.
فإن تعلم القرآن و التجويد لا ينفع من دون التمسك بهديهم و لايتهم و معرفة مقاماتهم،و إلا فأمثال الحجاّج كانوا ماهرين في القراءة الصحيحة للقرآن و معرفة فصاحته و بلاغته،و لكنهم كانوا مصاديق للحديث « رب تال للقرآن و القرآن يلعنه» (الفيض الكاشاني: المحجة البيضاء ، ج 2 ص 218).