معرفة الحجة:
 

 

إن مجتمعنا،‌و شبابنا،‌بل إننا اليوم جميعاً محتاجون لمزيد من التعرف علي هذه المدرسة ‌الإلهية ‌و التلقي منها . يجب علينا آن نعمل علي إكمال معرفتنا لإمامنا و قائدنا و صاحب العصر وولي الله في هذا الزمان. فقد قال رسول الله (صلي الله عليه و آله) : « من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة ‌جاهلية » (الطوسي محمد: الإقتصاد، ص 226). و في حديث آخر « فليمت إن شاء يهودياً أو نصرانياً» ( العاملي، الشيخ الحر: و مسائل الشيعة ،‌ج 8،‌ص 20).  .هذا التأكيد محذر جداً و أنه يجب أن نعرف إمام زماننا.. فنقرأ الآيات و الروايات الواردة ‌فيه ،‌نتناولها بالبحث و الشرح و نعرضها في الكتب و المنابر و المحاضرات و المقالات ... نكون علي بصيرة ‌بغيبته عليه السلام، و خصوصيات هذا العصر ،‌و الإمتحانات و الإبتلاءات و الفتن و ما سيحصل من تخليص و تمحيص للمؤمنين ،‌و أن نكون – ما وسعنا- علي وعي بمقاصده و أهدافه الشريفة، نستمر في ذلك و ننتفع من مئات الكتب التي دونت فيه من قبل ولادته حتي ظهوره.

ففي الحديث أن الإمام الحسين عليه السلام سئل : « يا بن رسول الله بأبي أنت و اُمي، فما معرفة ‌الله ؟ فقال عليه السلام: « معرفة ‌كل أهل زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته » ( الشيخ الصدوق :‌علل الشرائع، ج ، ص 9) فمن دون معرفة الإمام لا تتحقق معرفة ‌الله كما ينبغي لها أن تتحقق ؛ « بكم عبد الله و بكم عرف الله » . ينبغي إذن أن تسود هذه الثقافة في المجتمع .. ثقافة ‌معرفة ‌الإمام المكملة – لمعرفة ‌الله و النبي و الإسلام، اكثر فأكثر في المجتمع.