بحث در ظهور مهدى (ع ) از نظر خصوصى

 

علاوه بر احاديث بيشمارى كه از طريق عامه و خاصه از پيغمبر اكرم (ص ) و ائمه اهل بيت (ع ) در ظهور مهدى (ع ) و اينكه از نسل پيغمبر ميباشد و با ظهور خودجامعه بشرى را به كمال واقعى خواهد رسانيد و حيات معنوى خواهد بخشيد ,  [1] روايات بيشمار ديگرى وارد است كه مهدى فرزند بلافاصله امام حسن عسكرى ( امام يازدهم ) ميباشد[2]  و پس از تولد و غيبت طولانى ظهور كرده جهان را پر از عدل و داد خواهد كرد چنانكه با ظلم و جور پر شده باشد .

 

 


[1]  از باب نمونه :قال ابو جعفر عليه السلام : اذا قام قائمنا وضع اللّه يده على روس العباد فجمع به عقولهم و كملت به احلامهم .
بحار الانوار ج 52 ص 328 و336 قال ابو عبداللّه عليه السلام : العلم سبعة و عشرون حرفا فجميع ما جائت به الرسل حرفان فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين .
فاذا قائم قائمنا اخرج الخمسة و العشرين حرفا فبثها فى الناس وضم اليها الحرفين حتى يبثها سبعة و عشرين حرفا .
بحار الانوار ج 52 ص 336 .
[2] از باب نمونه : قال على بن موسى الرضا عليه السلام فى حديث ( الى ان قال )الامام بعدى محمد ابنى و بعد ممد ابنه على و بعد على ابنه الحسن و بعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر فى غيبته المطاع فى ظهوره لو لم يبق من الدينا الا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيملاء الارض , عدلا كما ملئت جورا و امامتى فاخبار عن الوقت و لقد حدثنى ابى عن ابيه عن ابائه عن على ان النبى قيل له يا رسول الله متى بخرج القائم من ذريتك فقال : مثله مثل الساعة لا يجليهالوقتها الا هو ثقلت فى السموات و الارض لا يأ تيكم الا بغتة .
بحار الانوار ج 51 ص 154 .
صفر بن ابى دلف قال سمعت ابا جعفر محمد بن الرضا عليه السلام يقول : الامام بعدى ابنى على , امره امرى و قوله قولى و طاعته طاعتى , و الامام بعده ابنه الحسن , امره امر ابيه و قوله قول ابيه و طاعته طاعة ابيه .
ثم سكت , فقلت له يا ابن رسول الله فمن الامام بعد الحسن فبكى بكاء شديدا ثم قال : ان من بعد الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر - بحار الانوار ج 51 ص 158 .
موسى بن جعفر ثم قال : قال سمعت ابا محمد الحسن بن على يقول : كأ نى بكم و قداختلفتم بعدى فى الخلف منى اما ان المقربالأ ئمة بعد رسول الله المنكر لولدى كمن اقر بجميع انبياء الله و رسله ثم انكر نبوة اما ان رسول اللّه و المنكر لرسول الله كمن انكر جميع الانبياء طاعة آخرنا كطاعة اولنا و المنكر لآخرنا كالمنكرلاولنا اما ان لولدى غيبة يرتاب فيها الناس الا من عصمه الله .
بحار الانوار ج 51 ص 160 .

فهرست