29 رجب المرجب 1423 ص 1175
بسم الله الرحمن الرحيم
مسألة:اذا تيقن عدد الاشواط و شك في انه بدأ بالصفا والمروه فان كان يعلم انه سمي الاثنين او الاربعة او السته و هو علي الصفا او كان متوجهاً فسعيه صحيح وقع بدأه من الصفا لإنه يمكن كونه اثنين او الاربعه او الستة الا بالبدأ من الصفا و ان كان علي المروة او هو متوجه اليه و علم بالازاج يجب عليه اعادة السعي لانه لا يكون كذلك الاّ بالبدأة من المروة و قد مر بطلانه بذلك عمداً كان او سهواً و اذا كان الامر بالعكس بان كان المعلوم الافراد من الواحد او الئلاثة او الخمسة او السبعة فان كان هو علي الصفا او متوجهاً اليه فسعيه باطل لابتدائه من المروة و ان كان هو علي المروة او متوجهاً اليه فسعيه صحيح لابتدائه من الصفا.
مسألة: اذا شك في عدد الاشواط و كان بين السبعة فما زاد لايعتد به اذا كان علي صورة لاتنافي البدأة بالصفا كما لو شك بين السبعة والتسعة و هو علي المروة لعدم بطلان السعي بالزيادة السهوية فضلاً عمّا اذا كان شاكاً فيها و لاصالة عدم الزيادة الا ان يقال انه لا حاجة اليها بعد عدم كون الزيادة السهوية مبطلة و امّا اذا كان الشك بين السبعة الثمانية و هو علي المروة او علي الصفا فهو و ان كان صحيحاً ان وقع علي السبعة في الصورة الاولي و علي الثمانية في الصورة الثانية الا انه يكون باطلاً في الصورة الاولي علي الثمانية و في الصورة الثانية علي السبعة، و باصالة عدم الزيادة لايثبت اليقين بوقوعه علي السبعة و قاعدة الفراغ لاتجري في المقام لكونه من التمسك بالعام في الشبهة المصداقية.
و اذا كان الشك في الاثناء اعاده كما اذا شك بين كونه شوطه الذي اتي به و هو في الصفا الثاني او الرابع او السادس فيجب الاعادة لتردده بين محذوري الزيادة والنقيصته اللتين كل منها مبطل و البناء علي الاقل باصالة عدم الزيادة لايفيد بعد دلالة الدليل علي اعتبار اليقين علي عدد الاشواط ففي صحيح سعد بن يسار:
قلت لابي عبدالله عليه السلام: رجل متمتع سعي بين الصفا والمروة ستة اشواط ثم رجع الي منزله و هو يري انه قد فرغ منه و قلم اظاخيره واحلّ ثم ذكر انه سعي ستة اشواط؟ فقال لي! يحفظ انه قد سعي ستة اشواط فان كان يحفظ انه قد سعي ستة اشواط فليعد و ليتم شوطاً وليرق دماً فقلت دم ماذا؟ قال: بقرة قال: و ان لم يحفظ انه سعي ستة اشواط فليعد فليبتديء السعي حتي يكمل سبعة اشواط ثم ليرق دم بقره.1
1. الوسائل ابواب السعي ب 14 ح 1.