پايان و عذر تقصير
خواننده عزيز! اگرچه در نظر بود ضمن بحث از افعال الهي، مسائل ديگر مثل امامت و معاد، قضا و قَدَر، و امر بين امرين را نيز با الهام از نهجالبلاغه مطرح نماييم امّا تجري الرّياح بما لا تشتهي السّفن، قِلّت فرصت و اشتغال به تأليفات و امور ديگر مانع گرديد. اميد است همين مقدار، كه بايد گفت ناقص و ناتمام است، در محضر دوستان و شيعيان حضرت اميرالمؤمنين(عليه السلام) شرف قبول يابد. لذا كتاب را با اين چند بيت شعر از قصيده هائيه ازريه، و عرض توسّل پايان ميدهيم:
يا ابن عمّ النّبي أنت يدالله *** الّتي عمّ كلّ شيء نداها
أنت قرآنه القديم و أوصافك *** آياتـه الّتي أوحاهـا
خصّك الله في مآثر شيء *** هي مثل الأعداد لا تتناهي
أنت بعد النّبيّ خير البرايا *** والسّما خير ما بها قمراها
يا أخا المصطفي لدي ذنوب *** هي عين القذا و أنت جلاها
يا مولاي يا أميرالمؤمنين يا أمينالله يا وليّ الله إنّ بيني و بينالله ذنوباً قد أثقلت ظهري فبحقّ من ائتمنك علي سرّه و استرعاك أمر خلقه و قرن طاعتك بطاعته كن لي إلي الله شفيعاً و من النّار مجيراً و علي الدّهر ظهيراً و صلّي الله علي محمّد و آله الطّاهرين.
و آخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين